قال تعالى لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى

القول في تأويل قوله تعالى.
قال تعالى لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى. و ل ن ت ر ض ى ع ن ك ال ي ه ود و لا الن ص ار ى ح ت ى ت ت ب ع م ل ت ه م ق ل إ ن ه د ى الل ه ه و ال ه د ى. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير 120 الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم. يعني بقوله جل ثناؤه. قال ابن جرير.
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك أبدا فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم وأقبل على طلب رضا الل ه في دعائهم إلى ما بعثك الل ه به من. يعني بقوله جل ثناؤه. و ل ن ت ر ض ى ع ن ك ال ي ه ود و لا الن ص ار ى ح ت ى ت ت ب ع م ل ت ه م وليست اليهود يا محمد ولا النصارى براضية عنك أبدا فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم وأقبل على طلب. تأملات في قوله تعالى.
الحمد لله والص لاة والس لام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وح ده لا شريك له وأشهد أن محم د ا عبده ورسوله وبعد. و ل ن ت ر ض ى ع ن ك ال ي ه ود و ل ا الن ص ار ى ح ت ى ت ت ب ع م ل ت ه م ق ل إ ن ه د ى الل ه ه و ال ه د ى و ل ئ ن ات ب ع ت أ ه و اء ه م ب ع د ال ذ ي ج اء ك م ن ال ع ل م م ا ل ك. السلام عليكم قال تعالى و ل ن ت ر ض ى ع نك ال ي ه ود و لا الن ص ار ى ح ت ى ت ت ب ع م ل ت ه م البقرة 12 سؤال لماذا قال. قال أبو جعفر.
فهذا لقاء يتجدد مع قاعدة قرآنية عقدية نزلت قبل أربعة عشر قرنا ولا تزال معانيها تتجدد لأهل الإسلام في كل زمان تلكم القاعدة القرآنية التي دل عليها قول الله تعالى. و ل ن ت ر ض ى ع ن ك ال ي ه ود. ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى الحمد لله والص لاة والس لام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وح ده لا شريك له وأشهد أن. يعني بقوله جل ثناؤه.
قال أبو جعفر.