لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين

ل ا ي ن ه اك م الل ه ع ن ال ذ ين ل م ي ق ات ل وك م ف ي الد ين و ل م ي خ ر ج وك م م ن د ي ار ك م أ ن ت ب ر وه م و ت ق س ط وا إ ل ي ه م إ ن الل ه ي ح ب ال م ق س ط ين 8 إ ن م ا.
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين من جميع أصناف الملل والأديان أن تبر وهم وتصلوهم وتقسطوا إليهم إن الله عز وجل عم بقوله. قال ابن زيد. هذه الآية رخصة من الله تعالى في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم. لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أي يعاونوا على إخراجكم أي لا ينهاكم عن الإحسان إلى الكفرة الذين لا يقاتلونكم في الدين كالنساء والضعفة منهم أن تبروهم أي تحسنوا إليهم.
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين من أهل مكة. لا ي نهاك م الل ه ع ن ال ذ ين ل م ي قات ل وك م ف ي الد ين و ل م ي خر ج وك م م ن د يار ك م أ ن ت ب ر وه م و ت قس ط وا إ ل يه م إ ن الل ه ي ح ب الم قس ط ين 8. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أي لا ينهاكم عن الإحسان إلى الكفرة الذين لا يقاتلونكم في الدين كالنساء والضعفة منهم أن تبروهم أي.
كان هذا في أول الإسلام عند الموادعة وترك الأمر. ال ذ ين ل م. لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم. وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال.
تحسنوا إليهم وتقسطوا إليهم أي. وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين قال. ال ذ ين ل م.
قال الله عز وجل. قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين فيه ثلاث مسائل. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين من جميع أصناف الملل والأديان أن تبر وهم وتصلوهم وتقسطوا إليهم إن الله عز وجل عم بقوله. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين 8 يقول تعالى ذكره.